العاملي

525

الانتصار

- وقال في : 6 / 251 : السهلي بالفرع عينان يقال لأحدهما الغريض وللآخر النجف يسقيان عشرين ألف نخلة ، وهو بظهر الكوفة كالمسناة ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بي أبي طالب رضي الله عنه . - وقال في : 10 / 264 : ومنه الغريان ) وهما ( بنا آن مشهوران بالكوفة ) عند الثوية حيث قبر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه زعموا أنهما بناهما بعض ملوك الحيرة قاله نصر : وفيهما يقول الشاعر : لو كان شئ له ألا يبيد على * طول الزمان لما باد الغريان وقال الجوهري : هما بناءان طويلان يقال هما قبرا مالك وعقيل نديمي جذيمة الأبرش وسميا غريين لأن النعمان بن المنذر كان يغريهما بدم من يقتله إذا خرج في يوم بؤسه ، فسياق الجوهري يقتضي أنهما سميا بالتغرية وهو الالصاق ، وسياق المصنف أنه من الحسن ( ولا غرو ولا غروى ) . * وكتب ( عمار الدهني ) بتاريخ 27 - 3 - 2000 ، الحادية عشرة صباحا : لا شك في أن قبر الإمام علي ( ع ) أخفي فترة من الزمن خوفا من أن تهتك حرمته من قبل أعدائه ، أمثال الخوارج وبني أمية ، وكان معروفا عند ولده وخواص شيعته ، قبل أن يظهره البويهيون كما ادعاه الكاتب ! فقد نص على ذلك أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين عن الحسن بن علي بسنده عن الحسن الخلال . ونقل مثله عن الحسن بن علي ابن أعثم الكوفي في تاريخه . ونقل مثل ذلك الحافظ الكنجي في كفاية الطالب بسنده عن الحاكم . ونقل في مقاتل الطالبيين ذلك عن زيد بن علي . وذكر مثل ذلك الحافظ الصاغاني في الشمس المنيرة ، وكان أبناؤه وذريته يزورونه في نفس المكان المعروف .